المشاركات

أسماء الأمناء و العدول الرباطيين في القرنين التاسع عشر و العشرين

صورة
أسماء الأمناء و العدول في الرباط في القرنين التاسع عشر و العشرين إن تصفح ظهائر تعيين الأمناء و تتبع أسمائهم في مختلف المخطوطات و الرسائل و الكنانيش المخزنية تُظهرُ غزارة ملفتة للنظر في أسماء الأمناء الرباطيين و السلاويين الذين عملوا في مينائي المدينتين أو في سائر الموانئ المغربية الأخرى. و قد ظهر ذلك منذ عهد السلطان المولى عبد الرحمان ( وُلد1789 - توفي 1859)و ربما قبل ذلك.  و تُلاحظُ نفس الكثرة بالنسبة للعدول الذين كان منهم فقهاء مرموقون - و من الملاحظ أن العدالة و الأمانة كانت في كثير من الأحيان مرحلة نحو الارتقاء إلى منصب العمالة بالنسبة للأمناء و إلى منصب القضاء بالنسبة للعدول. و فيما يلي بعض الأمناء السلاويين بين العهد الرحماني و العهد الحفيظي (من 1822 إلى بداية القرن العشرين).  الحاج العربي معنينو, مرسى سلا, بين 1825 و 1834. الحاج عبد الله السدراتي, مرسى سلا, 1827. الحاج محمد بنسعيد, آسفي, 1862. محمد بن الطاهر بوحدو, مرسى الدار البيضاء, 1862. محمد بن الحاج المكي الحارثي, مرسى الدار البيضاء, 1862. عبد العزيز معنينو, مرسى س...

الأندلس في المغرب

صورة
الأندلس في المغرب بقلم الأديب و الكاتب و الباحث الأردني عيسى الناعوري. نقلا عن مجلة مجمع اللغة العربية الأردني.   عيسى الناعوري في عام 1974، وفي مؤتمر الدراسات الإسبانية/ الإسلامية في قرطبة، التقيتُ بالأستاذ المؤرخ والأديب المغربي عبدالله كَنّون، وكان بيننا حديث على الأندلس، وعلى روائع الفنون المعمارية والزخرفية فيه. وكنت أظن أن هذه الفنون قد جمدت على ما خَلَّفه عرب الأندلس في إسبانيا. غير أن الأستاذ كنّون أكّد لي أن هذه الفنون لم تَجمُد، بل هي تعيش الآن وتتطوّر في المغرب بأزهى وأحدث مما هي في الأندلس. ودهشتُ لذلك، وحَسِبتُ أنه من قبيل المفاخرة الوطنية.

هجرات الأندلسيين إلى البلاد المغاربية بُعَيدَ سقوط غرناطة عام 1492

صورة
هجرات الأندلسيين إلى البلاد المغاربية بُعَيدَ سقوط غرناطة عام 1492 هشام زليم صلة الرحم بالأندلس. ظلت الهجرة متواصلة إلى المغرب أثناء فترات الصراع بين الأندلسيين و الملكين الكاثوليكيين حول مختلف ثغور الأندلس الباقية. فبعد سقوط المرية و قادس سنة 1489, سمح الإسبان بالهجرة إلى شمال إفريقيا, و التزموا بحرية العبور و مجانيته خلال سنة كاملة, كما سمح للمهاجرين بحمل أمتعتهم أو بيعها. و بعد معاهدة تسليم غرناطة عام 1491م شجع الملكان الكاثوليكيان الهجرة إلى المغرب, لكن سمحا لهم في نفس الوقت بالعودة إلى التراب الأندلسي خلال ثلاث سنين إذا ما رغبوا في ذلك.

أسماء الأندلسيين في أسفي من كتاب "الأندلسيون" لمحمد رزوق.

صورة
أسماء الأندلسيين في أسفي من كتاب "الأندلسيون" لمحمد رزوق. حظيت أسفي كغيرها من مدن المغرب باستقرار جالية أندلسية بها, و من البيوتات الأندلسية بها:

أسماء الأندلسيين في شفشاون من كتاب "الأندلسيون" لمحمد رزوق.

صورة
أسماء الأندلسيين في شفشاون من كتاب "الأندلسيون" لمحمد رزوق. استقرت بمدينة شفشاون جالية أندلسية مهمة, اتخذت حي ريف الأندلس شمال المدينة كمقر لها. و يبدو التأثير الأندلسي واضحا جدا بالمدينة, سواء فيما يتعلق بشكل البناء المسقوف بالقرميد الأخضر, أو في طريقة مد المنازل بالقنوات, أو العناية بالزهور داخل المنازل, و كذا في صحون المساجد بالمدينة.

البيوتات الأندلسية في تطوان من كتاب "الأندلسيون" لمحمد رزوق.

صورة
البيوتات الأندلسية في تطوان من كتاب "الأندلسيون" لمحمد رزوق. هشام زليم صلة الرحم بالأندلس لاحظ الشيخ محمد داود (الأندلسي) بشأن الجالية الأندلسية المستقرة بتطوان ما يأتي: "مما لا شك فيه أن المهاجرين الأندلسيين كان منهم رجال من أهل العلم و الأدب, إلا أن هجرتهم لم تكن إلى تطوان التي كانت معرضا للحرب و الطعان, بل إلى فاس و تلمسان و غيرهما من الحواضر العامرة المشهورة بالعلوم و الآداب, أما هذه المدينة فيظهر أنه نظرا لوقوعها في حدود الرباط و الدفاع, و قريبا من ميدان الجهاد و القتال, كان المهاجرون إليها من عصوص رجال الحرب مع من انضم إليهم من الصناع و المزارعين". لكنه رغم إبدائه لهذه الملاحظة, فإنه أكذ على تأثير هذه الجالية في الحياة الاجتماعية بالمدينة إذ يقول في هذا الصدد: "...كانت (تطوان) نسخة من أخريات المدن الإسلامية العربية في بلاد الأندلس...و إذا ذكرنا أن جل الوافدين عليها من الأندلس كانوا من غرناطة...عرفنا مبلغ سكان تطوان من الرقي و أساليب الحياة و مظاهرها من سكن و ملبس, و مطعم و مشرب, و متجر و مصنع, فلقد كان للحياة الاجتماعية بتطوان طابع خا...

من مورسكيين في أورناتشوس إلى قراصنة في الرباط

صورة
من مورسكيين في أورناتشوس إلى قراصنة في الرباط هشام زليم صلة الرحم بالأندلس. نشر الروائي الإسباني خوثي مانويل فاخاردو في عام 2010 كتابه "مسارُ المورسكيين. بحثا عن الإسبان الآخرين" ' La senda de los moriscos. En busca de los otros españoles'  استعرض فيه تاريخ المورسكيين المطرودين من منطقة أورناتشوس في بطليوس Badajoz بإسبانيا قبل 400 سنة و الذين تحولوا إلى قراصنة بعد إنشائهم لجمهورية قرصانية مستقلة في سلا بمدينة الرباط حاليا.