الأحد، 22 يوليو 2018

نبذة عن المورسكي فرنثيسكو الثغري حفيد محمد الزعتور الثغري

نبذة عن المورسكي فرنثيسكو الثغري حفيد محمد الزعتور الثغري 

صلة الرحم بالأندلس.

ينتمي آل الثغري إلى واحدة من أهم العائلات المسلمة المؤثرة في سياسة مملكة بني نصر الغرناطية. و يعود أصلهم في شبه الجزيرة الإيبيرية إلى رندة  التي عبروا إليها قادمين من فاس المغربية. باعتبارهم أهل ثغور, نالوا سلطة كبيرة في القرنين الثالث عشر و الرابع عشر حتى اصطدموا ببني سراج أنصار الملك أبي عبد الله الصغير, فحرضوا الملكين الكاثوليكيين على إسقاط النظام الحاكم في غرناطة. و كجزاء لهم, سمح الملكان الكاثوليكيان للثغريين بالاحتفاظ بممتلكاتهم و زادوهم عطايا أخرى. 


بعد دخول القشتاليين لغرناطة عام 1492م, غيَّر محمد الزعتور الثغري, زعيم الثغريين آنذاك, اسمه إلى محمد فرنانديث الثغري تيمنا بالملك فرناندو الأراغوني. ابنه, غونزالو فرنانديث الثغري سيكون أول مسيحي في سلالة الثغريين و سيُعينُ فارسا في طبقة الأربعة و العشرون في مدينة غرناطة. و غونزالو هذا هو والد فرانثيسكو فرنانديث الثغري الذي سنتحدث عنه في السطور التالية.

على غرار والده, عُينَ فرانثيسكو Francisco El Zegri فارسا في طبقة الأربعة و العشرين في غرناطة, و كان يقطن في منطقة سان خوان دي لوس رييس في عاصمة بني نصر. كما كان فارسا في سلك سانتياغو و طالب بقبوله في سلك فرسان قلعة رباح باعتباره ينحدر من نسل ملكي, و هو ادعاء لم يكن صحيحا أبدا. 

كان فرانثيسكو الثغري من أشد المسيحيين عداوة للمورسكيين, و هذا ربما ما يفسر حرق ممتلكاته خلال اندلاع ثورة البشرات عام 1568م ما جعله شبه مفلس بعد إخماد الثورة عام 1571م, و قد توسط له بيدرو دي ديسا رئيس المجلس الملكي في غرناطة لدى الملك فليبي الثاني للحصول على معاش سنوي قدره 100 دوقة. 

شارك فرانثيسكو الثغري عام 1525م  في الحملة الإسبانية على جزيرة قميرة في العدوة المغربية. فشلت الحملة في الإستيلاء على الجزيرة المغربية و سقط فرانثيسكو الثغري أسيرا في يد المغاربة الذين حاولوا إجباره على العودة للدين الإسلامي, لكنه أبى و بقي في الأسر 15 شهرا. في النهاية أطلق سراحه مقابل دفع فدية قدرها 1800 دوقة و إطلاق سراح أسير مسلم لدى ملك البرتغال. كما شارك في معارك تونس و في معارك شمال غرب إسبانيا ضد البحرية الفرنسية. 

خلال حرب البشرات (1568-1570) كان قائدا في جيش خوان النمساوي. زوجته الأولى كانت إنيس دافيلا و الثانية كانت مارية كارفايو, و كان يملك العديد من العبيد جميعهم مورسكيون. في عام 1569م, باع أَمة مورسكية عمرها 25 عاما منحدرة من البشرات تُدعى مارية. 

المرجع: مقال للباحث "المُرساني" إميليو موراليس بربيرو Emilio Morales Barbero بعنوان "فرانثيسكو الثغري, سليل الثغريين, كان مالك "مصيد الكونت" في القرن السادس عشر" Francisco El Zegri, descendiente de los Zegries, fue propietario de la Caseria del conde en el siglo XVI. و للباحث إميليو موراليس كتاب بعنوان"مقالات حول تاريخ مُرسانة" Articulos sobre la historia de Marcena.
الباحث المُرساني إميليو موراليس بربيرو

موضوع ذو صلة:

صلة الرحم بالأندلس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق