"أما آن للفارس أن يترجل"

 "أما آن للفارس أن يترجل"




















وقف الشاعر المغربي محمد الحلوي بمدينة المنكب (مقاطعة غرناطة) على تمثال لعبد الرحمان الداخل, فأوحى له برائعة عنوانها: "أما آن للفارس أن يترجل؟" (جريدة "العلم" 25-10-1990م, ص 10) يقول فيها:


أما آنَ للصقر المحلّق في العُلا *** على قمم الفردوس أن يترجَلا؟
مُطِلاًّ من الماضي بقامة فارس*** ومرهف سيف كان في اليد مِشعَلا
وفي هامة شمَّاء شَدَت حمامة *** تظلّل وجهًا أسمرًا قد تهلّلا...
شددت إلى تمثاله ورأيت في *** ملامحه عزًّا ومجدًا تَمَثَّلا
تجشّمت أن أرقى إليه فلم أجد *** وقد ملأ الإجلال قلبي أرجلا
فقبّلت بُردًا لف أطيب منكب *** وأكرم به بُردًا وإن شفَّه البلا
كأن على أكتافه كلّ ما بُنِي *** وما شُيِّد من مجد أخيرًا وأوّلا
فللَّه نحّات أعاد حقيقة *** بإزميله ما كان لي متخيَّلا
سلامٌ على غرناطة وقصورها *** وماضٍ سِنِي مستطاب بها حلا

من كتاب "انبعاث الإسلام بالأندلس" للدكتور علي المنتصر الكتاني.

.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسماء الأندلسيين و المورسكيين في تونس من كتاب "الانبعاث" للكتاني.

هجرات الأندلسيين إلى منطقة الريف شمال المغرب و أشهر العائلات الأندلسية فيها

معنى عبارة "تِكشبيلة تِولِيولة"