الأربعاء، 16 يوليو 2014

رئيس الوزراء الإسباني: ليس بإمكاني السماح باستفتاء انفصال قطلونية.

رئيس الوزراء الإسباني: ليس بإمكاني السماح باستفتاء انفصال قطلونية.
 وكالات. 






(ماريانو راخوي و أرتور ماس . أرشيف)





أعلن رئيس الوزراء الإسباني, ماريانو راخوي, السبت الماضي أنه سيلتقي رئيس حكومة إقليم قطلونية أرتور ماس. رئيس الوزراء اعترف بوجود "مشكلة" في هذه المنطقة التي أضحت فريسة لمد انفصالي هائل, و جاء في كلام راخوي : "كما يعلم الجميع, يريد السيد ماس رئيس حكومة قطلونية أن يعقد اجتماعا معنا, لهذا سألتقي به" من دون أن يحدد أي موعد لهذا اللقاء المرتقب. و واصل راخوي حديثه بالإسكوريال, قرب مدريد, أثناء اختتامه أشغال الجامعة الصيفية للحزب الشعبي اليميني الذي يرأسه : "أعلم أن هناك مشكلة و يجب مواجهتها".


قطلونية, أكبر مناطق الشمال الشرقي للبلاد و التي تمثل 20 بالمئة من ثروة إسبانيا, تعيش صراعا مفتوحا مع الحكومة المركزية منذ أكثر من عامين, حيث قررت تنظيم استفتاء لتقرير المصير في التاسع من نونبر القادم رغم المعارضة الكبيرة من قِبَل مدريد.

ماريانو راخوي أشار إلى أنه لم يغير موقفه الرافض للاستفتاء و للانفصال حيث قال : "موقفي معروف. سنتحدث خلال الاجتماع لكني لن أفعل ما لا يمكنني و ما لا يجب علي فعله. لا يمكن أن ننتظر من رئيس حكومة, مهما كان, السماح باستفتاء مُخالف لقرار البرلمان الوطني, مخالف لقرار المحكمة الدستورية, مُخالف للقانون, مُخالف لقناهاته هو شخصيا, و مخالف لما يؤمن به جميع الإسبان."..."لا يمكنني أنا و السيد ماس أن نقرر مستقبل إسبانيا من خلال محادثة.  و لا حتى البرلمان الجهوي و الوطني يمكنهما ذلك. وحدهم الإسبان جميعا باستطاعتهم تقرير مستقبل إسبانيا".


صلة الرحم بالأندلس.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق