الثلاثاء، 12 فبراير 2013

نيل مصر و شنيل غرناطة

في 30 ديسمبر 2012 الساعة: 18:45 م

نيل مصر و شنيل غرناطة


 
 
 
 
 
 
 

ذكر المقري التلمساني في موسوعته الأندلسية نفح الطيب : 

"قال الشقندي: أما غرناطة فإنها دمشق بلاد الأندلس, و مسرح الأبصار, و مطمح الأنفس, و لم تخلُ من أشراف أماثل, و علماء أكابر, و شعراء أفاضل."


و لو لم يكن لها إلا ما خصّها الله تعالى به من المرج الطويل العريض و نهر شنيل لكفاها.

و في بعض كلام لسان الدين ما صورته: "و ما لمصر تفخر بنيلها و ألف منه في شنيلها؟ يعني أن الشين عند أهل المغرب عددها ألف, فقولنا شنيل إذا اعتبرنا عدد شينه كان ألف نيل. و فيها قيل:

غرناطةُ  ما  لها  نظير  ***  ما مصر؟ ما الشام؟ ما العراق
ما هي إلا العروس تُجلى ***  وتلك   من    جٌملة   الصًّداق

" نفح الطيب, ج1, ص 147. طبعة دار الكتب العلمية1995

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق